logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 20 مارس 2026
05:12:35 GMT

قيامة إيران تسحق أوهام إمبراطورية الهيمنة

قيامة إيران تسحق أوهام إمبراطورية الهيمنة
2026-03-20 00:17:22

 ❗️sadawilaya❗
نبيل الجمل 


من قلب العواصف التي تضرب الجغرافيا السياسية، ومن وسط نيران "الوعد الصادق 4"، تبزغ حقيقة تاريخية كبرى لا يمكن للبروباغندا الغربية حجبها: إنها "القيامة الإيرانية" التي لم تكتفِ بالدفاع، بل انتقلت لفرض معادلة الردع الشامل من البر والبحر والجو. نحن اليوم أمام مشهد جيوسياسي جديد، حيث تحول الرهان الصهيو-أمريكي على كسر إرادة طهران في أسبوع واحد إلى مستنقع استراتيجي ينزف فيه العملاق الأمريكي هيبته وماله، بينما تتوسع إيران في ردودها لتشعل فتيل التحول الجذري في موازين القوى العالمية.

لقد توهم دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو أن القوة العسكرية الغاشمة قادرة على إنهاء النظام الإسلامي في وقت قياسي، لكن موجات الردع والإستهداف للعمق وموجات الإطلاق الـ 40 من الصواريخ الباليستية والمسيرات الانقضاضية وضعت النقاط على الحروف. هذه العمليات، التي استخدمت فيها طهران أحدث تكنولوجيا الصواريخ برؤوس متفجرة تزن طنًا كاملًا، لم تكن مجرد رد فعل، بل كانت زلزالاً تقنيًا وعسكريًا دكّ القواعد الأمريكية في طول الخليج وعرضه؛ من الإمارات وعمان إلى قطر والكويت والسعودية، مستهدفةً مراكز الشحن، مخازن الوقود، والقلب النابض للإسناد اللوجستي الأمريكي، مما جعل الوجود العسكري الأجنبي عبئًا على نفسه وعلى حلفائه.

في الداخل الفلسطيني المحتل، لم تعد "إسرائيل" ذلك الكيان الآمن الذي يحتمي بـ "القبة الحديدية"، بل تحولت إلى ساحة مفتوحة للمسيرات الإيرانية وصواريخ حزب الله ومحور المقاومة التي تنهال ليلًا ونهارًا، مستهدفةً مراكز القيادة والسيطرة وتجمعات الجنود الصهاينة والأمريكيين على حد سواء. إن التهديد الإيراني الأخير باستهداف البنوك والمراكز الاقتصادية التابعة للولايات المتحدة والكيان في المنطقة، يمثل الانتقال إلى "الحرب الاقتصادية الشاملة"، وهو السلاح الذي يخشاه الغرب أكثر من الرصاص، لأنه يضرب عصب الهيمنة الرأسمالية في مقتل.

التناقض الصارخ في سلوك الإدارة الأمريكية يكشف حجم المأزق؛ فبينما يظهر ترامب أمام الإعلام بمظهر القوي الذي لا يضع جدولًا زمنيًا للحرب، تؤكد المصادر السياسية الرفيعة في طهران أنه يرسل الوسطاء سرًا بحثًا عن مخرج يحفظ ما وجهه. هذا التخبط يعكس حالة "الفوضى الاستراتيجية" التي يعيشها البيت الأبيض، حيث وجد ترامب نفسه عالقًا في مستنقع لا قرار له، مستنجدًا بالدول الأوروبية التي باتت هي الأخرى تخشى من ارتدادات الانخراط في عدوان خاسر استنفد ذخائر "إسرائيل" وجعل الميزانية الأمريكية تنزف لصالح التصنيع العسكري المنهك.

وعلى جبهة البحار، تبدو دعوات ترامب لمالكي السفن بـ "إظهار الشجاعة" في مضيق هرمز مثيرة للسخرية، في وقت تتخوف فيه قوات السفن الحربية الأمريكية نفسها من مواجهة الزوارق والمسيرات الانتحارية التي حولت المضيق إلى منطقة محرمة على المتغطرسين. هذا التخوف ليس مجرد وهم، بل هو اعتراف ضمني بسقوط "إمبراطورية الهيمنة" أمام إرادة الشعوب والمجاهدين في لبنان والعراق واليمن، الذين شكلوا مع طهران سدًا منيعًا لا يكسر.

إن استمرار الحياة الطبيعية في إيران، وقدرة المؤسسة القيادية على ترتيب بيتها الداخلي بسلاسة عبر اختيار السيد مجتبى خامنئي خلفًا لوالده الشهيد الإمام السيد علي خامنئي، يبعث برسالة حاسمة للأعداء: إن هذا المحور لا يرتبط بأشخاص بل بعقيدة راسخة وتخطيط بعيد المدى. فبينما يراهن الغرب على الانهيار، نرى إيران ومحورها في حالة تصاعد مستمر، محققين آلاف الأهداف بدقة متناهية، ومثبتين للعالم أن عصر القطب الواحد قد انتهى تحت أقدام المقاومين، وأن "القيامة الإيرانية" هي فجر جديد لمنطقة لا تقبل التبعية ولا تنحني أمام الهيمنة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
الاخبار : دريـان يـسـتـبـعـد «حـزب الله» بـأمـرٍ سـعـودي!
إجماع إيراني على رفض التدخّل: الاحتجاجات تفتح شهيّة ترامب - نتنياهو
قراءة في خطاب نتنياهو: «النصر المُطلق» لا يزال بعيداً
هكذا اتخذ جنبلاط قرار تأييد انتخاب قائد الجيش
وجهة نظر
اليابان تمهّد لإعادة تشغيل أكبر محطة نووية في العالم
اليمن يودع رئيس الحكومة الشهيد احمد الرهوي ورفاقه من الوزراء
برّاك للنواب: وقّعوا اتفاق سلام مع إسرائيل الأخبار الخميس 24 تموز 2025 يُحاول المبعوث الأميركي توماس برّاك توسيع بيكار
هل قلت إنّ حزب الله انتهى؟
مشروع توزيع الخسائر: 100 ألف دولار للوديعة وشطب رساميل المصارف
عن فشل «الكونسورتيوم النووي» إيران على موقفها: التخصيب صناعة محلية
الاخبار : مسجد الأشرفية في حملة مخزومي الانتخابيّة!
مؤسسة غزة الإنسانية قصة الموت وحكاية الذل (2) النشأة والتأسيس....
كلّ الشكر لدولة أبو عمر السمكري
القيامة القادمة من بين اشلائنا وبيوتنا وجثامين اطفالنا
الاخبار _ زينب حمود : 100 بناء مهدّدة بالسقوط في الضاحية
بدنا وفينا..فنكوش القوات وأراغوز الخارجية
النهار: تسريبات الردّ الرسمي على ورقة برّاك تخلو من تعهّد نزع سلاح حزب الله... فما أبرز بنوده؟
لماذا تنقلب الحكومة على تعهداتها ؟
العينُ على ملف التجديد لليونيفيل، ووفق معلومات اللواء
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث